لغة أهل الجنة الرئيسة | الملف | الارشيف | الاصدقاء

أحلى الأوقات مع خواطر الشعرواى11/15/2008

 

كثيراً ما أسأل نفسى ما هذه المشاعر التى أشعر بها حينما أستمع إلى القرآن ،ويشعر بها كل من استمع إليه أو قرأه؟ هل هى السكينة أم هل هو نور الإيمان ،أم هل يا ترى نورٌ يقذفه الله فى قلوب المؤمنين حين يستمعون إلى كتابه الكريم أو يتلونه ؟ وكنت أتساءل أيضًا هل هذا من تأثير وقع الكلمات فى القلوب ؟ فلكلمات القرآن تأثير عظيم فى نفسى ولطالما أبحث عن بلاغتها ولغوياتها .

يقول الشيخ الشعرواى رحمه الله:"أنّ القرآن يخاطب ملكات خفية فى النفس لا نعرفها نحن ولكن يعرفها الله سبحانه وتعالى خالق الإنسان وهو أعلم به.. هذه الملكات تنفعل حين تسمع القرآن فتلين القلوب ويدخل الإيمان إليها".

مثال على الانفعلات البشرية:"عندما ضرب عمر بن الخطاب رضى الله عنه أخته فاطمة بعدما أسلمت ورأى الدم يسيل على وجهها رقَّ قلبه حيث حدث انفعال فى قلبه رحمة بدلاً من انفعال الإيذاء، فخرج العناد من قلبه وملأه الصفاء".

نعم إنها لحظات الصفاء التى تنتابنا أثناء تلاوتنا لآيات الله ، نسأل الله تعالى ألا يحرمنا منها أبدًا .

1-يقول شيخنا الشعرواى رحمه الله :"قدرة الله تعالى هى أن تأخذ هذا النبىّ الذى لا يقرأ ولا يكتب لتجعله معلمًا للبشرية كلها ،ولذلك لا يهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتعلم القراءة والكتابة لأنه تعلم من الله تعالى".

2-" الدنيا ليست هى الحياة الحقيقية للإنسان بل الحياة الحقيقية هى الآخرة".

والآن هيا معًا إلى سورة تفسير الفاتحة .

3-"بسم الله فى البسملة هى طلب العون من الله بكل كمال صفاته .. وكأن الحمد لله فى الفاتحة تقديم الشكر لله بكل كمال صفاته"

يقصد أن كمال صفات الله مجموعة فى لفظ الجلالة :"الله" سبحانه وتعالى.

4-"الله يعطى للمؤمن والكفر من النعم فى الدنيا لرحمته وليس بما يستحقون".

5-علمنا الله تعالى أن نحمده فى كلمتين اثنتين هما "الحمد لله" لكى يستوى فيها المتعلم وغير المتعلم ومن أوتى البلاغة ومن لا يحسن الكلام.  "سبحان الله".

6- قوله تعالى "إياك نعبد وإياك نستعين" إياك نعبد بمعنى نعبدك وحدك واختيار الله تعالى لكلمة "إياك نعبد" بدلا من "نعبدك وحدك" لأنه يمكن أن يقال نعبدك ونعبد كذا أما "إياك نعبد"قد حسمت الأمر بأن العبادة تكون لله وحده فلا يجوز العطف عليها.

7- سُمِّىَ يوم الدين لأن الله سيحاسب المرء على دينه عمل به أم ضيعه.

8- الفرق بين العباد والعبيد:

العبيد هم كل البشر ، أما العباد المؤمنون، يقول الشيخ الشعرواى:"العباد هم من يتنازلون عن منطقة الاختيار لمراد الله .أى يختارون طريق الله تعالى.يقول الله تعالى عنهم:" وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع ِ إذا دعان ِ فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون"

تعقيب: الله سبحانه وتعالى أضاف فى الآية الكريمة كلمة"عباد" إلى ياء المتكلم"عبادى" وهذا تشريف لنا ورحمة منه سبحانه وتعالى .

ويكمل الشيخ الشعرواى قائلاً: أما فى الآخرة فكلنا عباد لله لأننا نكون مقهورين لطاعة الله ؛ لأن الاختيار البشرى ينتهى ساعة الاحتضار ونصبح جميعًا عبادًا لله مقهورين على طاعته لا اختيار لنا فى شىء ".

 

 


(في القسم  قطوف ٌمن مكتبتى.)
التعليقات 0  | اكتب تعليق  |  وصلة المدونة

مرحباً بالسكينة.07/18/2008

وداعاً للتوتر ومرحباً بالسكينة.

إخوتى فى الله .. صناع الحياة

                    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته .

قرأت كتاباً أعجبنى وأتمنى أن يعجبكم وهو" وداعاً للتوتر .. مرحباً بالسكينة" للدكتورة ماجدة عامر، وأحب أن أحدثكم عنه.

كلنا يمر بأزمات وعواصف وهكذا هى الدنيا ولكن العبرة كيف نستتفيد من هذه الأزمات بل وكيف نحولها إلى طاقات إيجابية.

تتحدثُّ الكاتبة فى هذا الكتاب عن التفكير الإيجابى وأنه يؤثر على جسم الإنسان فلو شعر الإنسان مثلاً بالحزن فعليه أن يفكر تفكيراً إيجابياً لأنه لو استمر فى مشاعره السلبية فبالتالى سيتأثر جسده مثلاً المعدة ستتأثر والكبد فى حالة الغضب والكلية فى حالة الخوف والقلب فى حالة الصدمة ومن هنا كانت الأدعية التى علمنا إياها النبىّ صلى الله عليه وسلم خير معين للخروج من المشاعر والأحاسيس السلبية مثل:

دعاء الهم والحزن:"اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحزن ومن العجز والكسل ومن الجبن والبخل ومن غلبة الدين وقهر الرجال " فمن يقول هذه الكلمات إلا أذهبَ اللهُ عنه همَه وقضى عنه دينه .

ومن دعاء سيدنا يونس "لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين "يقول الله تعالى :"فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجى المؤمنين"

وأيضاً لمن ثقلت عليه الهموم :"حسبنا الله ونعم الوكيل" يقول الله تبارك وتعالى"فانقلبوا بنعمة ٍ من الله وفضل ٍ لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان َ الله".

ولمن ابتلى بمكر الناس :"وأفوضُ أمرى إلى الله إن الله َ بصيرٌ بالعباد"يعقبها الله بقوله :"فوقاه اللهُ سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب".

فلنستعن بالدعاء والذكر فهو نعم المعين ولنستعن بالقرآن فهو كلام ُ ربِّ العالمين "نزل به الروحُ الأمين على قلبك لتكون من الموقنين".

أحياناً إخوتى يكون حل الأزمة هو الصبر وانتظار الفرج وانتظار الفرج عبادة .

فلنوقن جميعاً أنَّ مع العسر يسراً وأنَّ الله َ العلىِّ القدير لن يتركنا فهو سبحانه يحب أن يسمع دعاءنا وعسى يكون صبرنا على مصاعب الدنيا جزاءه الجنة .فلنحيا مع القرآن فإن جنة الدنيا ذكر الله .


(في القسم  قطوف ٌمن مكتبتى.)
التعليقات 0  | اكتب تعليق  |  وصلة المدونة
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال