| ||
| ||
وداعاً للتوتر ومرحباً بالسكينة. إخوتى فى الله .. صناع الحياة سلام الله عليكم ورحمته وبركاته . قرأت كتاباً أعجبنى وأتمنى أن يعجبكم وهو" وداعاً للتوتر .. مرحباً بالسكينة" للدكتورة ماجدة عامر، وأحب أن أحدثكم عنه. كلنا يمر بأزمات وعواصف وهكذا هى الدنيا ولكن العبرة كيف نستتفيد من هذه الأزمات بل وكيف نحولها إلى طاقات إيجابية. تتحدثُّ الكاتبة فى هذا الكتاب عن التفكير الإيجابى وأنه يؤثر على جسم الإنسان فلو شعر الإنسان مثلاً بالحزن فعليه أن يفكر تفكيراً إيجابياً لأنه لو استمر فى مشاعره السلبية فبالتالى سيتأثر جسده مثلاً المعدة ستتأثر والكبد فى حالة الغضب والكلية فى حالة الخوف والقلب فى حالة الصدمة ومن هنا كانت الأدعية التى علمنا إياها النبىّ صلى الله عليه وسلم خير معين للخروج من المشاعر والأحاسيس السلبية مثل: دعاء الهم والحزن:"اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحزن ومن العجز والكسل ومن الجبن والبخل ومن غلبة الدين وقهر الرجال " فمن يقول هذه الكلمات إلا أذهبَ اللهُ عنه همَه وقضى عنه دينه . ومن دعاء سيدنا يونس "لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين "يقول الله تعالى :"فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجى المؤمنين" وأيضاً لمن ثقلت عليه الهموم :"حسبنا الله ونعم الوكيل" يقول الله تبارك وتعالى"فانقلبوا بنعمة ٍ من الله وفضل ٍ لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان َ الله". ولمن ابتلى بمكر الناس :"وأفوضُ أمرى إلى الله إن الله َ بصيرٌ بالعباد"يعقبها الله بقوله :"فوقاه اللهُ سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب". فلنستعن بالدعاء والذكر فهو نعم المعين ولنستعن بالقرآن فهو كلام ُ ربِّ العالمين "نزل به الروحُ الأمين على قلبك لتكون من الموقنين". أحياناً إخوتى يكون حل الأزمة هو الصبر وانتظار الفرج وانتظار الفرج عبادة . فلنوقن جميعاً أنَّ مع العسر يسراً وأنَّ الله َ العلىِّ القدير لن يتركنا فهو سبحانه يحب أن يسمع دعاءنا وعسى يكون صبرنا على مصاعب الدنيا جزاءه الجنة .فلنحيا مع القرآن فإن جنة الدنيا ذكر الله . | ||
أرسل تعليق |
| ||||
| الصفحة السابقة | الصفحة التالية |